Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1813

  1. أهل شوال ليلة الاثنين سنة سبع عشرة وتسعمائة

وجميع من بالجلبة إلا تاجرين فماتا أحدهما رومي والآخر حلبي، أخو الحانوتي التاجر الذي بمكة وذهب جميع ما في الجلبة إلا اليسير وتوصلوا في جلبه كانت معهم إلى ينبع.

وفي يوم الأربعاء شرع في عمل جدر زمزم فقشروا ما فيه من النورة وأخرجوا ما فيه من الحجارة والرخام، وجميع ما خرج منه ومن الحجر من النورة والجبس جعل دكه في زيادة على من الركن الذي يجلس فيه القلندرية (¬١) إلى درجة بيت الشيخ عز الدين راشد، وبنوا وجهها بالتقاسيم ونقل بالمدر والآجور ومدر أعلاها، ويقال: أنهم ينورون وجهها.

وفي هذا الشهر طلع سعر الحب الغرارة إلى عشرة أشرفية وشيء نحو النصف، والرطل السمن، والسليط إلى ثلاثة محلقة ونصف، والسيرج (¬٢) إلى محلقين ونصف، والرطل الجبن الطري بمحلق وربع، واللحم رطل وربع ونصف بمحلق (¬٣). وحصل بين القاضيين الشافعي والمالكي قالات بسبب هلال رمضان، وكتابة المحضر الذي ذكرناه

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1813 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1804)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.