Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1821

  1. أهل ذي الحجة ليلة الخميس سنة سبعة عشر وتسعمائة

وفي آخر الشهر دخل الغزاويون وهم كثير، ومعهم كثير من الشامية فحج معهم جماعة من بلاد ابن جبر.

أهل ذي الحجة ليلة الخميس سنة سبعة عشر وتسعمائة:

في صباحيتها حضر عند الأمير الدويدار طومان باي الشريفان السيد قايتباي صاحب مكة وأخوه السيد راجح، والقضاة الأربعة، والأمير خير بك الكاشف، وخير بك المعمار، [وبكباي] (¬١) وتكلموا في الصلح بين الشريفين ولم يقع بينهم اتفاق، ثم تكلموا في قضاء الحنفية، وأن القاضي نور الدين علي بن أبي الليث بن الضياء الذي جاءه قضاء الحنفية أنتقل بالوفاة إلى رحمة الله تعالى، وأن له ولدا يسمى بديع الزمان وذكر بعضهم أن له فضيلة فأمروا بإحضار الولد فحضر وذكروا أنه يتناظر هو والمعزول المرشدي، فسأله المرشدي عن أول ما يجب فسأل هو ابن المرشدي عن ذلك فقال: لا أعلم، ثم سأله ابن المرشدي عمن أوصى له بالثلث فلم يقبل ورد، ثم بعد موت الموصى قبل الموصا له فلم يجب، ثم أمروا بالإنصراف. وألبس الشريف قايتباي

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1821 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1812)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.