Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1822

  1. أهل ذي الحجة ليلة الخميس سنة سبعة عشر وتسعمائة

خلعه وكذا القاضي الشافعي، ثم بعد انصرافهم حضر الشريف حميضة بن السيد محمد بن بركات وهو بخم وببطحا قريش (¬١) واتفقا، ويقال: أنه على رسومه وكل شهر ثلثمائة أشرفي وأربعة جلاب، وجاء في المغرب إلى الأمير الدويدار بسكنه بالمدرسة الأشرفية فوجدوه بالمسجد عند المقام، وعلى السيد راجح خلعة من السيد بركات فأخبر الأمير باتفاقهما فصادق بينهما إلى/الأمير.

وفي يوم الثلاثاء سادس الشهر ظهر للولد جار الله ولد ميت من موطؤته أم السرور الحبشية فغسل وكفن بالمعلاة، وكان له في بطنها نحو خمسة أشهر أو ستة أشهر.

وكانت الوقفة بالجمعة، والحج هنيء.

وفي يوم الاثنين ثاني عشر الشهر سافر الأمير الأول بكباي، وفي ثاني يوم سافر أمير المحمل وحجاجه، وفي ثانيه يوم الأربعاء رابع عشر الشهر سافر بقية الغزاويين.

وقرأ [الولد] (¬٢) محمد جار الله على صاحب مكة ثلاثة أحاديث من أول الأربعين التي [خرجها] (¬٣) له في فضل أهل البيت [المسماة] (¬٤): "غاية الأماني والمسرات لعلو سلطان الحجاز أبا زهير بركات" (¬٥)، وحضرت معه، وكان القاضيان الشافعي

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1822 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1813)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.