Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1832

  1. أهل صفر بالأحد سنة ثمان عشر وتسعمائة

باب الكعبة قاضي المالكية النجمي بن يعقوب المالكي، ودفن بالمعلاة على أخيه معمر بتربتهم، وخلف ذكرين وبنتين وأمهم، وكان وجعه ثلاث جمع عوضه الله وأهله خيرا.

وفي يوم السبت حادي عشري الشهر ولد محمد الشرفي أبي القاسم بن أبي الخير ابن قاسم المالكي الشاهد والده بباب السلام، أمه بنت أحمد بن إبراهيم الكردي.

[وفي هذا الشهر وصل من الهند إلى جدة الأمير الحسامي حسين باش التجريدة البحرية للفرنج] (¬١)، ونزل ثاني يوم من الصبح في عرضة من جهة الشام، ومعه الأمير الباش والتجار وغيرهم إلى أن نزل بسكنه بالفرضة، ويقال: أنه مسك قرب جدة أعجميا يقال أنه أخو جن بك صاحب العراق كان متوجها في جلبة إلى عدن يقال لأنه كان أجتمع هو وإيانا عند صاحب كنباية فسأله السلطان من أي جماعة أنت؟ فقال: من التركمان (¬٢)، فقال له هذا بل أنت من الأكراد فتشوش منه وقابله على ذلك بمسكه، وسمعنا بعد ذلك أنه أخذ ماله كله وأعطاه ثلاثين دينارا، والله أعلم بصحة ذلك، ولما نزل قالوا أنه خلع نحو خمسة عشر خلعة على جماعته وأنه نادى بالأمان والاطمئنان ومن ظلم أو قهر عليه بباب [الأمير] (¬٣) حسين، ويقال: أن السيد بركات أرسل له وقال له ما لك هذا، [إلا] (¬٤) حتى يأتيك مرسوم السلطان، وزين

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1832 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1823)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.