Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1833

  1. أهل ربيع الأول ليلة الاثنين سنة ثمان عشر وتسعمائة

الدين ومعه الولاية (¬١)، ويقال: أن تم مرسوم لا يتكلم في جدة، ويقال: أنه أيضا مسك يوسف التركي صاحب المركب لكونه من جهة السلطان الملك إياس، ويقال: أنه مسك جماعة أرادوا السفر إلى مصر، وقال أنا ما أرسلت وقلت لأحد [لا] (¬٢) يسافر حتى أصل، والله أعلم بذلك كله.

وفي جمعته وصل بقية المراكب الكنبايتيه، وهو الشاهي السلطاني الذي فيه الصدقة والهدية للسلطان، والمتكلم عليها القاضي الشافعي محمد عرب العجمي الأصل المكي بن بنت الشيخ شهاب الدين الخوارزمي، والشاهي الصغير، ومركب ابن عباد الله، ومركبان من [كاليكوت] (¬٣).

ونزل الشافعي محمد عرب صبح يوم الخميس من البر ومعه الأميران حسين والباش، وزين الدين المحتسب، والشريف عرار، ومحمد بن راجح، وقالوا أن عرضته أعظم من عرضة الأمير حسين.

أهل ربيع الأول ليلة الاثنين سنة ثمان عشر وتسعمائة:

في عشاء ليلة السبت سادس الشهر مات نزيل الكرام بن أحمد بن عبد الرحمن الريمي المكي، وصلى عليه بعد صلاة الصبح عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة على أبيه وجده بالقرب من تربة بيت عبد القوي، وخلف صبيين وبنتا وأمهم، وكان وجعانا بجدة وحمل إلى مكة فوصل آخر ليلة الجمعة، وهو حاضر [الذهن] (¬٤) يتكلم إلى ضحوة

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1833 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1824)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.