وفي يوم الأربعاء رابع الشهر مات الخواجا زين الدين بن الجمال الحلبي المعظم أخوه قاسم وهو معظم عند كاتب السر بالقاهرة لذا جاء، ويقال: له سماط وإحساس ويقال: عن زين الدين أنه كان دلالا ببلده حلب، وهو الآن في [تركته] (¬١) دراهم أخيه وصلى عليه عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة خلف تربة ابن الزمن بالمعلاة، وشيعه جماعة كثير من الغرباء ﵀ وإيانا، ويقال: أنه خلف ذكرين غائبين وبنتا بمكة وزوجة حاملا.
وفي صبح يوم الجمعة سادس الشهر دخل السيد بركات بن محمد بن حسن بن عجلان مكة من جهة الشرق، ومعه أهله وعسكره وحمى ناحية عرفة وبعض أماكن، ثم خرج في نهاره إلى ناحية جرى (¬٢)، ثم عاد لمكة في صبح الاثنين تاسع الشهر (¬٣).
وفي ثانيه رجع الباش من الحجاز هو والحنبلي ولم يدخل مكة بل جلس بنعمان وطلب الشريف من التجار قرضا قالوا يطلب خمسة عشر ألفا، وسمعنا أن محمد (¬٤) بن