راجح أعطاه ألفين، وأن زوجته أم الكامل قالت له وأنا أعطيك ألفا ولا تأخذ من التجار شيئا، فقال له عرار لا تسمع كلام النسوان، ولما كلموا التجار أنعم بعضهم وأبى بعض ثم أعطى واختفي بعضهم، ثم يقال أن الحموي أعطى كل واحد خمسمائة خمسمائة وأعطى الشريف منصور العجمي أربعمائة، والوفائي ثلثمائة بعد أن سئل فيها وامتنع وتكلم ثم أسمعه الشريف كلاما وحلف لا يأخذ إلا خمسمائة، فتكلم معه القاضي المالكي حتى رضى بأربعمائة ويعمل وجها في المائة الخامسة، وأرسلوا لجدة لبعض التجار فحضر بعضهم وهو الخواجا قاسم (¬١) الشرواني، ويقال: أنه أخذ منه ثلثمائة، ويقال أنهم أرسلوا التجار توجهوا للطائف لزيارة سيدنا عبد الله بن عباس ﵄، يأتون ولا يتركون هناك منهم التاجر العنبري الشامي، وبركات الحلبي (¬٢).
وفي يوم الجمعة ثالث عشر الشهر توجهت قافلة للمدينة، وفيها كثير من التجار الأعجام.