Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1859

  1. أهل شعبان ليلة الثلاثاء سنة ثمان عشر وتسعمائة

والتجار، والسيد أبو نمي بن السيد بركات وغيرهم لملاقاته فوصل إلى الوادي آخر النهار وجاء لمكة ليلة الأحد سادس الشهر وطاف وسعى، وخرج للزاهر فخرج السيد الشريف بركات بن محمد وعسكره صبيحتها إليه وكذا القضاة والتجار، وخلع على السيد الشريف خلعة خضراء بمقلب سنجاب، وعلى ولده أبو نمي، وعلى القاضي الشافعي، وزين الدين المحتسب، والخواجا قاسم، وابن بنت الشيخ مدين شيخ رباط السلطان (¬١) ودخلوا جميعا المسجد وجلسوا بالحطيم تحت زمزم، وأعطى كل من السيد الشريف بركات والقاضي الشافعي مرسومه ولم [يقرأ] (¬٢).

وقرئ خمسة مراسيم وللخواجا قاسم شاه بندر جدة، وللباش وفيه تهديد كثير وللشيخ مدين واحد، فالأول فيه: أن الواصل القاضي ناظر الخاص علاء الدين علي بن الإمام لضرورتنا وحوائجنا فليعتني به وربما توجه لسببه وغير ذلك، والثاني أن زين الدين يحاسب على البندر سنتين ويطالع القاضي ناظر الخاص على كل شيء، والثالث أنا ولينا الخواجا قاسم شاه بندر جدة، [والرابع] (¬٣) فيه أنه يقال [ويعاد] (¬٤) حساب المدرسة الأشرفية من سنة عشر، ويطالب القاضي شهاب الدين (¬٥) ابن الجيعان

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1859 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1850)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.