Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1860

  1. أهل شعبان ليلة الثلاثاء سنة ثمان عشر وتسعمائة

نائب كاتب السر بمعلومة فيها من سنة عشر وهو كل سنة ستين دينارا، والخامس فيه عتب وتقرير وتهديد للباش من ذلك أننا أرسلناك لعمارة المسجد وللعين فما علمت إلا ما أردت، فما نحسب لك شيئا مما عمرت به ودراهمنا ما إليها، وأرسلت تطلب دراهم فإن كان معك دراهم فرح مع الحاج إلى ينبع وعمر وإلا تعال، وضربت مباشرنا والخواجا/قاسم، ووافقت قرابتنا ابن أخينا الأمير الدويدار على أن تعمر ينبع فما فعلت، ونزلت جدة وفعلت فيها برايك وفيه في كل واحدة ما عرفنا عقلك في أين حتى تفعل كذا ثم بعد ذلك ترسل تطلب الولاية لراجح ما عرفنا أيش عمل ابن مزهر (¬١) وأيش بدأ من الخراب، [ونحن] (¬٢) ما نبدي أحدا على بركات، وأولاد محمد ما يقدم فيهم إلا الأكبر فالأكبر وذكرهم كلهم أو بعضهم حتى ولد هزاع، وسكن القاضي ناظر الخاص ببيت العيني محل المدرسة المجاهدية، وأضافه الشريف بالاطعام أول يوم، وثاني يوم الباش وخلع على كل متقدم الطعام في الثلاثة أيام، وعمل له الباش ثانيا طعاما مختصرا، وكذا القاضي المالكي والقاضي الشافعي ثانيا وثالثا، وأرسل له قبيل النصف معاشر كثيرة جدا يقال حلاوة وغيرها، ويقال: جارية بأربعين دينارا ومصاغا وثيابا لها، ويقال: تكملة المائة، وبالغ بعضهم فقال بثلثمائة دينار، وأرسل له المالكي عشرين خروفا وثلاثة قناطير عسلا [ثقيلة] (¬٣)، وقماشا فما أخذه كله بل بعضه ورد الباقي، وقال نحن نعرف حاله وقالوا الحنبلي أرسل عشرة خرفان وأظن وعسلا، هذا الذي عرفت مما أرسل له، ويقال: أن الشريف أرسل له أو عين له أربعة آلاف دينارا، وخمسين حملا رواحل، وأرسل القاضي ناظر الخاص هديته لجماعة وممن علمته القاضيان الشافعي والمالكي وزين الدين المحتسب، وقال المالكي أنه حسب هديته بشئ وأربعين

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1860 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1851)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.