Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1865

  1. أهل شوال ليلة الجمعة سنة ثمان عشر وتسعمائة

سمانا بمكة وبمصر، وعمل مقدمه بعد أخيه محمد فإنه كان مقدمه بعد مقدم قبلهما طاح عليه [دهليز] (¬١) بيت الوزير بديد بن شكر الوزير الحسني لما كان الباش ساكنا به أول ما قدم ومات، ومحمد أيضا ضربه الباش ومات من ذلك فلما تكلم على مقدمه هذا على ويقال: أن ذلك بسبب قلة خضرة الطعام لشكوى الطباخ فيه، فيقال أنه بعد كلام الأمير أخذ خنجرا من بعض القواسة وضرب به في بطنه فجرحه وخرج الدم وأرسل للقضاة والشهود فحضروا وسمعت أنه لم يتكلم، وقال بعضهم أنه قال خوفا منك والله أعلم، فجاؤا من قطب له ذلك وحمل إلى بيته، وصاح ولداه وأمه [وأهله] (¬٢) الله ينصر السلطان، فلما كان في ليلة الأحد تاليه مات، وصلى عليه ضحى عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة، وكان نقمة على المسلمين ظلم ظلما كثيرا وتكلم ولداه كثيرا، ويقال: أن الأمير مسكهما وجلسهما وقال أن لي مال على والدكما.

وفي ثاني يوم زفهم على فرسين بخلعتين، وزف معهما شيخ سقايته المسمى (¬٣)، وجعلهم مقدمين ومتكلمين على الحسبة بالأمان فاسكت الولدين، وسمعت من بعض العوام المتسببين قالوا ما رضينا بواحد جانا أربعة بجدة.

أهل شوال ليلة الجمعة سنة ثمان عشر وتسعمائة:

في يوم الاثنين حادي عشر الشهر مات النوري علي بن عبد الرحمن بن ناصر الدين محمد الرهاوي القارئ للمواليد والمنشد للأذكار، وصلى عليه بعد العصر

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1865 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1856)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.