عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة عند أهله، وخلف أخاه أحمد وزوجه، وهو فقير مبارك ﵀ وإيانا.
وفي عصر يوم الجمعة خامس عشر الشهر ورد قاصد من جدة من عند القاضي زين الدين الناظر بها والمحتسب ومعه أوراق إلى الباش وغيره، وفيها أنه ورد مرسوم بأن الخواجا شمس الدين الحلبي وقع في حق السلطان بما يقتضي الكفر فأودع [المقشره] (¬١) وختم على حواصله هناك أو أخذت، وجاء مرسوم بقبض جميع وكلائه (¬٢) وسمى جماعة منهم، وبالختم على/حواصله حتى يأتيكم ما تعتمدوه، وكان ولده بجدة فقبض عليه وأظن وعلى ابن الكاتب، وأرسل الباش من مكة [لجدة] (¬٣) بمحمد بن أبي بكر بن عبد الغني [المرشدي] (¬٤) خال الولد وبغيره، والله أعلم بما يكون، وأشيع بمكة أيضا أن قاضي [القضاة] (¬٥) الشافعي بالقاهرة كمال الدين بن [الطويل] (¬٦) عزل وتولى ابن النقيب، وأن نائب حلب (¬٧) خارج في عشرة آلاف فارس