Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1866

  1. أهل شوال ليلة الجمعة سنة ثمان عشر وتسعمائة

عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة عند أهله، وخلف أخاه أحمد وزوجه، وهو فقير مبارك ﵀ وإيانا.

وفي عصر يوم الجمعة خامس عشر الشهر ورد قاصد من جدة من عند القاضي زين الدين الناظر بها والمحتسب ومعه أوراق إلى الباش وغيره، وفيها أنه ورد مرسوم بأن الخواجا شمس الدين الحلبي وقع في حق السلطان بما يقتضي الكفر فأودع [المقشره] (¬١) وختم على حواصله هناك أو أخذت، وجاء مرسوم بقبض جميع وكلائه (¬٢) وسمى جماعة منهم، وبالختم على/حواصله حتى يأتيكم ما تعتمدوه، وكان ولده بجدة فقبض عليه وأظن وعلى ابن الكاتب، وأرسل الباش من مكة [لجدة] (¬٣) بمحمد بن أبي بكر بن عبد الغني [المرشدي] (¬٤) خال الولد وبغيره، والله أعلم بما يكون، وأشيع بمكة أيضا أن قاضي [القضاة] (¬٥) الشافعي بالقاهرة كمال الدين بن [الطويل] (¬٦) عزل وتولى ابن النقيب، وأن نائب حلب (¬٧) خارج في عشرة آلاف فارس

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1866 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1857)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.