ولما نزل الناس بمنى جاء التكارره ليجلسوا مكان بني حسن، فوقع بينهما قتال قتل منهما جماعة من التكارره وخرج بعض بنى حسن فلما سمع الشريف أرسل يعتذر لأمير الحاج عن ذلك.
وسافر أمير الأول ليلة الخميس ثالث عشر الشهر (¬١)، وأمير الأول ليلة الجمعة رابع عشر الشهر، وسافر مع الحجاج من المكيين للقاهرة عبد الباسط (¬٢) بن الشيخ محمد الشيبي، وأبو المكارم بن الزيني، وأبو الفتح بن أحمد الزمزمي، وجعفر بن الفضل بن عبد الغني، وابن عمه عبد البر بن إدريس، وأبو السعادات بن حسن ابن الشيخ أبي كثير بن محب الدين بن الشيخ أيوب، وكان مع الحاج بعض المصريين فأخذ جماله وحموله في طريق الوادي فعاد.
وفي ليلة عرفة أو ثانيه سرق بمكة بيوت وقتل بها بعض الجوار (¬٣)، وكان الشريف عرف بعضهم فأمر بقطع أرجلهم، وهم خمسة جاء معهم للمسعى فقطعوا بحضرته وقال أن بعضهم له ولاخوته.