Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1951

  1. أهل جمادى الآخرة ليلة الاثنين سنة ٩٢٠ هـ.

أهل جمادى الآخرة ليلة الاثنين سنة ٩٢٠ هـ.

/ في ظهر يوم الثلاثاء ثاني الشهر وصل دويدار الأمير حسين نائب جدة إلى مكة لأجل ختم حواصل الخواجا شمس الدين محمد (¬١) الحليبي، فإنه جاء الخبر أنه مات بالقاهرة فما وجدوا بمكة شيئا، وبعد عصر موته وصل لمكة أيضا القاضي زين الدين المحتسب الناظر بجدة لأجل ذلك.

وفي ليلة الأربعاء ثانيه وصل قاضي القضاة الشافعي صلاح الدين بن ظهيرة لمكة أيضا، وكان يقال أن الأمير الباش طلبه من جدة لأجل أنه يوصي.

وفي يوم الجمعة خامس الشهر توجه القاضي زين الدين، والدويدار لجدة بعد أن توجها لعرفة لرؤية الماء في البركة فإنهم تركوا ناسا يملأونها من الآبار، وأطلقا الوالد.

ثم في يوم الثلاثاء تاسع الشهر جاء قاصد من الأمير حسين لولد الحليبي يطلبه وأنه يتجهز لمصر ويترك لعياله نفقتهم، وسمعنا أن زعيمه وصلت من ينبع وبها خاسكي أخبر حسين أن التجريدة البحرية وصلت للينبع وأنه أميرها، وأن التجريدة المصرية أرسلت لحلب لأجل الصوفي (¬٢) أراح الله المسلمين منه، وفيها خمسة مقدمين، والله أعلم بذلك كله (¬٣).

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1951 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1942)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.