وفي يوم السبت سادس الشهر شرع بعض التجار متبرعا في قطع المسجد الحرام من جهة مقام الحنفي إلى علو المسجد، وغربل التراب وجعل ما يخرج منها من البطحاء في محل المقطوع.
وفي ثاني يوم شرع الناظر وهو القاضي الشافعي أيضا من جهة مقام الحنفي إلى أسفل المسجد، وسمعنا أن السلطان أرسل ألف دينار لذلك، والله أعلم ولم يصح (¬١).
وفي يوم السبت ثالث عشر الشهر اشتغل بالبقر في الحرم من أسفله من جهة الناظر.
وفي يوم الأحد رابع عشر الشهر ماتت خديجة بنت يوسف بن راجح الشيبي، والدة إبراهيم وأبي القاسم، وأم الحسين زوجة محمد بن أبي القاسم المغربي الشهير بالدب ابني أحمد بن علي الشيبي، وصلى عليها ولدها إبراهيم عند باب الكعبة بين صلاة العصر والمغرب ودفنت من يومها بالمعلاة عند سلفها بالشعب الأقصى، رحمها الله وإيانا آمين.
Rujukan halaman ini:بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1952 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1943)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.