Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1963

  1. أهل ذو القعدة ليلة الاثنين سنة ٩٢٠ هـ

وفي ليلة الاثنين رابع عشري الشهر وصل لمكة الشريف أبو نمي بن السيد محمد هو والشريف عرار، وبقيا بمكة إلى ظهر يوم الخميس سابع عشري الشهر وتوجها إلى ينبع لملاقاة ابن السلطان وخوند ومعهما بعض العسكر على خيل ورواحل (¬١).

وفي هذا الشهر عمل في أرض المطاف بالنورة وذلك من عند الخواجا مرار الرومي.

أهل ذو القعدة ليلة الاثنين سنة ٩٢٠ هـ:

في يوم الثلاثاء تاسع ذو القعدة ولد أبو السرور بن القاضي تاج الدين بن قاضي القضاة أبي السعود بن ظهيرة القرشي المكي، من بنت عمه تقي الدين واسمها فاطمة.

وفي هذا اليوم مات أحمد بن الجوجري المشهور بسواسوا، بعد أن احترق نصفه فإنه وجعان [بالحب] (¬٢) فإنه أحس البرد فوضع تحته نار يتقي بها فاحترق ما تحته وطلعت إليه فما أمكنه الهرب/لضعفه وما كان عنده أحد، ثم صاح فأدرك [وقد] (¬٣) احترق نصفه بالطول فطفى عنه النار ثم مات [واستولت] (¬٤) الدولة على تركته وخلف بيتا أو بيوتا كان أوقفها من حياته وله بعض دينا ومساطير، وأظنه صلى عليه بعد العصر عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة ﵀ وإيانا.

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1963 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1954)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.