Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1994

  1. أهل جمادى الآخرة ليلة الجمعة سنة ٩٢١ هـ

إلى البركة يوم ثاني تاريخه وهرب من جماعته ليلة السفر، ولد القائد بن مفتاح البقيري، وجوهر طويل هما خدموا الشريف راجح بن محمد ولم يتخلف عنه غيرهما ولم يفقد أحد من جماعته إلا مدرج مات فقط، وفرح الناس بهذه الأخبار، وحصل للقصاد خلع كثيرة من جماعة الشريف للأمراء والقضاة، ولعب العسكر الحمام بالمعلاة بالخيل، وصار ولد الشريف وبعض أعمامه والأميران الباش والمحتسب يطلعون إلى المعلاة ويلعبون كل يوم بعد العصر مدة ثلاثة أيام، وبقية الأسبوع كان أهل مكة يلعبون عند بيت الشريف بركات صباحا ومساء واتفق المالكي الجديد الزيني عبد الحق (¬١) بن القاضي النوري علي بن أبي اليمن النويري، أن أثنين تداعيا عنده في قضية فحكم على أحدهما فقال: له وكيل المحكوم عليه يحلف المحكوم أن الشهود شهدوا بحق، فقال: ليس هذا مذهبي فقال: الوكيل وهو يوسف بن قاسم بن كحيلها المكي، سألت العلماء المالكية فقالوا: لي ذلك ولعله سمى له عالم المالكية القاضي جلال الدين أبي السعادات بن أبي العباس المالكي، فسبه وسب من قال له ذلك، ونزل من على دكته وأخذ نعله وضربه بها مرارا وأساء عليه أيضا جلساء القاضي، وأعظمهم جمال الدين الفومني، فتكلم المضروب فحبسه فتكلم أصحابه مع القائد جوهر [المغربي] (¬٢) أحد المقربين عند

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1994 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1985)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.