Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1995

  1. أهل جمادى الآخرة ليلة الجمعة سنة ٩٢١ هـ

سيده السيد بركات، فأمر بإخراجه فأخرج وتوجه إلى جدة بعد أن أشكى على القاضي وما لقي من ينفعه وكل مفعولا جائز، ولا أحد يتقيد بالشرع ولا ينكرون المنكر بل يستحسنون أفعال القوي، ولو كانت غير جائزة [بالشرع] (¬١) ولا محمودة فلا حول ولا قوة إلا بالله، وقد فعل هذا مع غير واحد، والناس يشلون عليه في ذلك وفي غيره من التناول واستباحة أعراض الناس، وصحبة من لا يصلح من المتجهزمين الأشرار، فالله يزيله ويزيلهم عن المسلمين (¬٢). ولما لم ير المضروب نصرة له توجه إلى جدة لأستاذه محمد بن راجح أحد المباشرين بجدة فاشتكى عليه حاله فتشوش له وتوجه إلى نائب جدة الحسامي حسين فشكى عليه ما وقع له فتشوش لذلك، وكتب كتبا لكل من القاضي الشافعي والأميرين الباش والمحتسب وأرسل معه خزنداره، فجاء لمكة في أول ليلة الاثنين عاشر الشهر وأعطيا الكتب لأربابها ثم خاط الناس في ذلك وماطوا (¬٣) واجتمع المالكي بالمذكورين وغيرهم. وتشوش كثيرا وظهر عليه ذلك، إلا أن أصحاب الوظائف قالوا يبقى علينا عادة فدافعوا عنده وعقد لهما مجلس بمدرسة السلطان بعد عصر تاريخه، فلم يحضر فيه القاضي الشافعي فأرسلوا إليه ثم جاء بعد زمان، فتكلموا في غيبة الخصم وتواعدوا إلى ثاني تاريخه وهو يوم الثلاثاء حادي عشر الشهر، فحضر القاضي الشافعي والأميران الباش والمحتسب والدويدار فارس فتكلموا وجاءوا كلهم على المضروب فتشوش فارس، وقام عنهم من المجلس وقال: هذا ضعيف

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1995 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1986)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.