أهل المدينة في ولايته أو ولاية قسيطل (¬١). ثم وقع الاختيار على زبيري (¬٢). فلبس الخلعة وصرح له السيد الشريف محمد بن بركات بالنيابة، وأنه يقبل فقبل. فلما لبس قبّل بساط الشريف محمد بن بركات. واشترط عليه المعزولون أمور [شاقة] (¬٣) - لكونهم من جهة الشريف محمد بن بركات - فما وسعه إلا الموافقة. منها: أن ثمار المعزولين تكون لهم [في هذا العام] (¬٤) وأنهم في وجهه إلى الموسم، فإن وزير المعزول له مال عند ناس فرهنوا عنده حدائق. فهي تكون عنده إلى أن [يعطيه] (¬٥) أصحاب الأموال ماله، أو [يبيعها] (¬٦) ويأخذ ماله. وأن [لبيدا] (¬٧) قاصد المعزول أخذ له وجها فماوفوا بذلك، فانه خرج مع القافلة قاصد السيد محمد بن بركات، فقتل قبل المفرح (¬٨). ويقال إن زبيري أمر بإحضار [الذين قتلوه] (¬٩) والله يصلح الأحوال.
Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي
Baca Juz 1, halaman 214
Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 214 (SanadKitab #1553, hlm. urut 205)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.