Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 215

  1. أهل جمادى الآخرة ليلة الخميس سنة ٨٨٧.

ومما اتفق بالمدينة أن الخواجا شمس الدين ابن الزمن كان وصل المدينة الشريفة لأجل العمارة، فاشترى دور العشرة (¬١) بل وما حواليها، بين المنارتين القبليتين (¬٢)، وزعم أنه يبنيها مدرسة للسلطان، ويجعل شبابيك عالية مقابلة وجه النبي ﷺ [وهو] (¬٣) قائم في ذلك، والله يقدر ما فيه الخير (¬٤).

وفي ليلة الأحد حادي عشر الشهر توجه القاضي الشافعي برهان الدين بن ظهيرة وابنه القاضي جمال الدين أبو السعود وبعض أصحابهما معهما إلى وادي مر.

والشريف كان وصل قبل ذلك إلى الوادي من عند أهله. ويقال: إنه أرسل [إليهم و] (¬٥) أكد عليهم في الوصول، وصادفوا مجيء القاصد من/مصر، ووصلت أخباره وأوراق معه - للخواجا قاوان - إلى مكة في ليلة الثلاثاء ثالث عشر الشهر، وما استفدنا من الأخبار شيئا، إلا أن السلطان ولى الشيخ صلاح الدين (¬٦) الحنفي تلميذ

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 215 (SanadKitab #1553, hlm. urut 206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.