الشريفة وصلي عليها، ودفنت بالبقيع إلى جانب زوجها أبي الفضايل بن أبي المكارم بن ظهيرة، وجاؤا إلى مكة بذلك في ليلة السبت [تاسع عشري] (¬١) الشهر، وبكى عليها أهلها في ليلة الأحد.
وفي يوم الجمعة حادي عشري الشهر صلي على عبد الرحمن (¬٢) الخواص صدقة بن أحمد بن قطلبك الحلبي المكي صلاة الغائب، فإنه وصل نعيه إلى مكة في هذه الجمعة، بأنه توفي في البحر وهو ذاهب إلى الهند وكان حصل له بعد موت والده سعد وإقبال من الناس وكان سافر إلى مصر وإلى الهند فحصل له سعد في الربح فأودع في هذه السفرة من الناس شيئا كثيرا.
وفي ليلة الأحد ثالث عشري الشهر ولد الجمال محمد بن الجمال أبي المكارم بن القاضي شرف الدين بن [أبي] (¬٣) القاسم الرافعي بن ظهيرة أمه بنت [عم والده] (¬٤) أم الحسن بنت القاضي محب الدين بن أبي السعادات بن ظهيرة.