Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 298

  1. أهل شهر رمضان المبارك ليلة السبت سنة ٨٨٨ هـ.

فقال له: فعلت بديني واعملوا بدينكم. ثم في أثناء الطريق سمعوا أنه لم يمت، فعادوا به إلى الحبس، ثم مات الصبي في نهار الأحد سادس عشر الشهر ودفن في يومه بعد صلاة العصر بالمعلاة بعد الصلاة عليه عند باب الكعبة.

ثم في ثاني تاريخه يوم الاثنين سابع عشر الشهر شنق العجمي بدرب باب المعلاة. وحصل له من غوغاء الناس (¬١) رجم كثير ثم انقطع به الحبل وطاح، وغسل وكفن ودفن بالمعلاة ليلة الثلاثاء ثامن عشر الشهر، ويقال إنه وجد أغلف (¬٢)، والله أعلم. وله أفعال منكرة ومن ضربه للناس وإرادته بذلك قتلهم، فينجيهم الله تعالى.

والحمد لله الذي أراح المسلمين منه وكان لا يسجد قط في الصلاة إلا على أم رأسه (¬٣).

وفي يوم الاثنين مات أبو بكر بن علي التجافيفي وصلي عليه بعد صلاة العصر عند باب الكعبة ودفن من يومه بالمعلاة عند سلفه وشيعه جماعة.

وفي يوم الأربعاء تاسع عشر الشهر ماتت أم هانئ (¬٤) بنت القاضي نور الدين علي ابن أبي البركات بن ظهيرة شقيقة قاضي القضاة برهان الدين بن ظهيرة بالمدينة

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 298 (SanadKitab #1553, hlm. urut 289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.