الشريف سألنا في ذلك وأجبناه لسؤاله، وجهزنا لك خلعة تلبسها وتطوف بها [وتدعو] (¬١) لنا، وأمرنا بإبطال من يجهز إلى الأبواب الشريفة من غرماء الخطيب، ومن سيعينه الخطيب، وكتبنا بذلك مرسوما للأمير السيفي أمير الحاج نعلمه بذلك.
ولبس بعد القراءة (¬٢) قاضي القضاة جمال الدين أبو السعود الخلعة وتطيلس بالطرحة (¬٣). ثم انفض المجلس بعد الدعاء فرام الشريف وأولاده التوجه (¬٤) مع [قاضي] (¬٥) القضاة جمال الدين [أبي] (¬٦) السعود فحلف عليه، وأظنه فيما سمعت أنه رجع من عند المقام، ومشى أمام القاضي جميع الفقهاء إلا بعض أولاد النويري، وأولاد الشيبي، ومشى أيضا الباش أمير الترك شاذبك وجمع من الترك، والأمير المحتسب سنقر الجمالى، والطواشي خشقدم، وجمع من التجار والمتسببين والفقراء وأهل الخير وسر (¬٧) المسلمون بولايته، وكان يوما مشهودا، وزينت فيه البلاد وجاء (¬٨) الشريف محمد بن