وفي ليلة الخميس، حادي عشر الشهر، كان عقد السراج عمر (¬١) بن يحي بن أحمد الرسولي الغساني، ولد أم هاني بنت القاضي أبي النجا محمد بن الضياء الحنفي على بنت ابن عم جده لأمه ست العلا بنت السراجي عمر بن الضياء، وكان العاقد قاضي القضاة الشافعي، وذلك بالمدرسة الأفضلية وحضر ذلك خاله القاضي الحنفي، والقاضي المالكي/وبعض فقهاء، ولم يستوعبوا الناس لضيق المكان، بل ورفقا بحالهم، وسمعت أنهم اسقوا الناس سكرا وفقاعا (¬٢) على غير عادة الناس في هذا الزمان.
وفي ليلة الأربعاء، سابع عشر الشهر، زفت إليه إلى سكنه بالأفضلية، ودخل بها فيها.
وفي ليلة الخميس، ثامن عشر الشهر، دخل المحيوي عبد القادر بن القاضي النوري على بن أبي اليمن النويري على قريبته ست الجميع بنت الخطيب أبي بكر بن الخطيب أبي الفضل النويري ببيت والدها بسوق الليل.
وفي ليلة السبت عشري الشهر، وصل الخبر إلى مكة من جدة بأوراق مع سعاة نائب جدة الأمير تنم الأشرفي قايتباي، وصل إليها في جلاب كثيرة والناظر محمد بن الفتح الكتبي بإنتخاب السلطان.