في يوم الجمعة، ثامن عشرة الشهر، وصل القاصد من مصر، وهو عطيفة البلوي، ومعه المراسيم، والخلع، وكان مجيئه من البحر إلا أنه نزل من الحوراء (¬١) ووصل إلى مكة برا بعد أن وصل قبله في تاريخه أوراق من القاضي الصلاحي بن صالح المدني من الينبوع، وكان هو والقاصد إلى الطور ثم ركب من سرم البير في زعيمة إلى عينونا (¬٢)، وركب في البر إلى الينبوع، ومن الأخبار الإعلام بأن الفصل يقال إنه بحماة وطرابلس (¬٣)، وبموت جماعة من المصريين، والشاميين، والحجازيين، فمن الحجازيين عمر بن محمد بن عزم بدمشق، وبها قاضيها المالكي الشهاب (¬٤) المريني، والشمس (¬٥) بن خطيب السقيفة، وبحلب مطعونا فيما يقال
Rujukan halaman ini:بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 736 (SanadKitab #1553, hlm. urut 727)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.