محب الدين (¬١) القلعي الوزيري، وبعد العشرين سافرت قافلة إلى المدينة الشريفة، وكبيرها قاضي الحنابلة المحيوي عبد القادر الحسني الفاسي.
وفي هذا اليوم، ماتت فاطمة ابنة عمر بن عبد الله اليمانية الشهيرة ببنت المعلمة، وصلي عليها بعد العصر، ودفنت بالمعلاة.
وفي يوم الثلاثاء، ثاني عشري الشهر، وصل إلى مكة بمعلم الدلالين بجدة أحمد (¬٢) بن محمد بن صالح الجواهري وهو ميت، وكان موته بجدة، وجهز بالمعلاة، وصلي عليه بها ودفن بتربته، وخلف فيما سمعت ثماني بنات وصبيين.
وفي هذا اليوم، خرجت قافلة المدينة الشريفة، وفيها جماعة، وكبيرهم ومقدمهم قاضي الحنابلة المحيوي عبد القادر الحنبلي الفاسي.
وفي ليلة الأحد، سابع عشري الشهر، وصل السيد الشريف صاحب الحجاز جمال الدين محمد بن بركات إلى مكة، ومعه أولاده، وبعض عسكره، ووصوله من عند أهله بجهة اليمن بعد أن أشرف على الوادي.
وفي صبيحتها اجتمع هو وأولاده، وقاضي القضاة الشافعي جمال الدين أبو السعود بن ظهيرة، والقاضي المالكي، وباش المماليك السلطانية أقبردي المحمودي