وفي صبيحتها، برز السيد الشريف وأولاده وعسكره إلى ملاقاة أمير حاج المحمل بالزاهر فخلع عليه وعلى ولده وعلى الباش أقبردي، وعلى نائب جدة ظنا، ودخلوا مكة ومعهم أمير الأول وقاضي المحمل شهاب الدين (¬١) بن إسماعيل الأسيوطي، ونزل أمير الحاج بمدرسة أستاذه الأشرفية (¬٢)، ثم كان مستقره الشرابية، ودخل حينئذ للسلام عليه قضاة القضاة وغيرهم فخلع على القاضي الشافعي وعلى الطاهر، وعلى النيربي، وعلى ابن بني راحات، وعلى محمد بن القاريء، وغيرهم، ووصل معه جماعة من الحجازيين منهم أدريس (¬٣) بن عبد القوي، وأحمد (¬٤) الفاكهي، والفخر الشلح، وعبد الغني المرشدي وحسن (¬٥) الزمزمي، وسليم بن داؤود الزمزمي ومعهما مرسوم بالكشف عن حالهم وعن حال ولد عبد العزيز وتحير الخليفة بذلك ومن هو المستحق لذلك، وهو الأمير شاهين الجمالي فجمع بينهم لما وصل من المدينة بمدرسة السلطان بحضرة القضاة، ووجد الأمر يتعلق بحسن جماعته فأمر أولئك بالإخراج وأن يكتب
Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي
Baca Juz 2, halaman 802
Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 802 (SanadKitab #1553, hlm. urut 793)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.