محضر بذلك، وكتب فيه القضاة والفقهاء، وسمع أمير الحاج بأسعار البلاد فرام الرخاء فأمر مناديا ينادي على الحمل الدقيق بعشرة أشرفية وعلى الفول ويبة ونصف بأشرفي فلم يسمعوا له وأخفوا الدقيق فأستخبر العتالين عن أصحاب الدقيق فلم يدلوا على كثيرا جدا، بل على أناس قليلين، فأمروا بحمل المتحصل إلى باب السلام فكان شيئا سهلا، فاجتمع الناس لشراء ذلك فلم يتيسر لأحد شيئا إلا القليل جدا، ثم رفع الدقيق والحب في كثير أيام الموسم (¬١) وبيع الدقيق على رطلين ورطل ونصف ورطل، والحمل وصل إلى ثلاثين أشرفيا فما دونها، وبيع الحب الزيلعية اللقيمة بمحلقين، والزيلعية بمحلقين إلا ربع وإلا ثلث وبمحلق ونصف، والغرارة بإحدى عشر أشرفيا، وكذا الذرة والربعية، الشعير بمحلقين بل عدم، والربعية الدخن بمحلقين ونصف، الرطل الخبز بمحلق، والرطل البقسماط (¬٢) بمحلق والرطل اللبانة (¬٣) بمحلق، والرطل التمر بمحلق، والربعية الزبيب بمحلقين ومحلق ونصف والربعية منه والقدح الفول بمحلق ونصف والويبة وربع منه بأشرفي، واللوز الويبة بأشرفي وثلث والربعية منه بمحلقين ونصف والنقل الشامي المجموع بمحلقين ونصف، والهريسة
Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي
Baca Juz 2, halaman 803
Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 803 (SanadKitab #1553, hlm. urut 794)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.