وفي عصر يوم الأربعاء، خامس الشهر، وصل قاصد صاحب مكة وهو محمد بن سعد الدوادار بحرا إلى ينبع أو الأزلم ومنها إلى مكة برا، ووصل معه أوراق للناس ومراسيم ومنها مرسوم أو كتاب بحفظ إبراهيم (¬١) بن سالم مباشر الأمير الأتابك أزبك وإرساله إلى القاهرة، فأنذر وتسحب، وفرغ أشياله بعد المغرب، فلما جاءوا لقضيته قبل العشاء لم يجدوه هو وأمه وأخته وبقيوا بالبيت إلى الصباح والناس يزيدون وينقصون كالعادة، أمور يضحك السفهاء منها، ويخشى من عواقبها اللبيب.
وجاء الخبر بوفاة منهم صاحب حلب وصفد (¬٢) /والجمال يوسف (¬٣) بن تغري بردي تلميذ شيخنا ابن حجر (¬٤) ونزول ابن السلطان إلى المدينة وإنفاقه على المماليك خمسين خمسين والقرانيص (¬٥) ثلاثين ثلاثين، وتزيين البلد لذلك، ووصول قاصد صاحب الروم، وغضب الأتابك على سالم وأولاده، وتعين لإمرة جدة بردبك الذي كان في
Rujukan halaman ini:بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 824 (SanadKitab #1553, hlm. urut 815)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.