Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 825

  1. أهل جماد الأول ليلة السبت ٨٩٩ هـ

العام الماضي ومعه الشمس بن البزادرة عوض كريم الدين وأبي النجا أو شريك معهم وغير ذلك.

وفي ثاني الشهر، سمع من بركات (¬١) بن حسين الفتحي، أن المغيب إبراهيم بن سالم عند خوند خديجة (¬٢) بنت المنصور بن الظاهر جقمق وهي ساكنة بالرواق الذي فوق العطيفة، فاحتفظ به الدولة وطلعوا به إلى سطح الحرم، ومسكوا صبيها وحبسوه هو وابن الفتحي، ثم ضربوا هذا تحت رجليه شيئا كثيرا ويرسموا على بنت خوند من المسجد وسطحه.

وفي صبيحة التاسع، أو العاشر، جاء الشيخ الغزي الواعظ إلى قاضي القضاة الشافعي وأخبروه أن إبراهيم بن سالم جاءه بين المغرب والعشاء ومعه أمه وأخته وإنهم ببيته، فتوجهوا اليهم جماعة ابن قنيد وجاءوا به إلى بيته وأشاعوا إنهم كانوا عنده من تلك الليلة، وقد حلف وأعتذر عن ذلك وما يشك في صدقه، ثم إن إبراهيم باع فرسه وكثيرا من حوائجه وسافر صبيحة يوم الأربعاء ثاني عشر الشهر، إلى جدة هو وأهله بقصد السفر إلى القاهرة من البحر ومعه الترسيم، ثم سافر بحرا.

وفي عصر يوم الثلاثاء، حادي [عشر] (¬٣) الشهر، ماتت أم الخير بنت عبد الله بن محمد بن عبد الله بن خليل القرشي الشاهد، وصلي عليها صبح ثاني تاريخه

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 825 (SanadKitab #1553, hlm. urut 816)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.