أهلّ شهر شوال ٨٩٩ هـ
وتخوف الناس لذلك وكان أكبر القائمين في رؤيته محمد (¬١) بن أبي الخير الدمنهوري موقت الزمان وطلع بالأسطرلاب (¬٢) الذي يرى منه الشهر.
وكان في أول الشهر، يقول: لا يرى ثم في آخره يرى، ثم شهد في تلك الليلة به ثم قال: إنه إنما أراهم محله وأنكر عليه بعض مشايخه المصريين والمجاورين، وقالوا:
لا يمكن رؤيته لا بمكة ولا بمصر.
ولم يفطر يوم العيد هو وكذا غيره فيما سمعت.
وتكلم أيضا الشيخ أبو بكر (¬٣) العراقي وقال المصريون: الشهر في مكة يزيد وينقص إلا رمضان فهو دائما تسعة وعشرون.
فإن الناس نحو ثمان أو تسع سنين على ذلك، والله يقدر للمسلمين ما فيه الخير (¬٤).