Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 844

  1. أهل ذو القعدة الحرام ليلة الأحد ٨٩٩ هـ

الشافعية الجمالي أبو السعود محمد بن البرهاني بن ظهيرة، ودفنت إلى جانب زوجها بالمعلاة وأوصت بترك أشياء من مباكير النساء العادة كالدق وطلوع المعلاة والتطويل في الغرابل (¬١)، ويقال: إنها أعتقت ثلاث جوار وكان فيها خير وتعبد تقبل الله منها.

وفي ليلة الأحد، ثاني عشري الشهر، وصل إلى مكة صاحبها السيد الشريف محمد بن بركات وأولاده وعياله وعسكره من الشرق.

ووصل في ثانيه، أو ثالثه، أوراق من ينبع بخبر الحاج، ولم نستفد شيئا إلا أن الشهابي بن العيني واصل هو وولده وعيالهما على نية المجاورة ثم بدا لهما العود.

وفي يوم الأربعاء، خامس عشري الشهر، شمرت ثياب الكعبة الشريفة ويسمى الإحرام، وفي ثانيه سبق الحاج.

وفي ليلة الجمعة، سابع عشري الشهر، دخل الباش أمير الترك أينال (¬٢) الفقيه الصوفي الظاهري جقمق ومعه جماعة من المماليك، ولاقاه قاضيا القضاة الشافعي والمالكي إلى باب السلام وسلما عليه ومشيا معه إلى المطاف، فطاف وسعى وعاد إلى الزاهر.

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 844 (SanadKitab #1553, hlm. urut 835)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.