بن حسن بن علي القاضي البلبيسي، ثم القاهري الشافعي، ووصل مع الأول السراج عمر (¬١) بن أبي السعود بن ظهيرة ورفيقه الشهاب أحمد بن محمد الحرازي وأبو القسم (¬٢) بن أبي عبد الله النويري متوليا لتكملة إمامة المالكية وهو النصف الثاني فإنها باطل كما ذكر غرماؤه وغيرهم (¬٣)، وقاضي الحنابلة بالحرمين شهاب الدين أحمد بن النور علي بن الشهاب أحمد بن القطب محمد بن عمر بن محمد بن وجيه الشيشني ومعه عياله وأولاده وهو متولي قضاء الحرمين ببدل كان يقال: إنه ثلاثمائة أو خمسمائة وتكارره ومغاربه، ومع المحمل الشيخ شهاب الدين أحمد بن حاتم المغربي، والمحيوي عبد القادر بن نجم الدين بن ظهيرة وقد تخيل في هذه السفرة أظنه الوصول للقضاء فما قضي له، وأحمد (¬٤) بن الشيخ حسين الفتحي وأبو بكر بن الريس وعبد القادر (¬٥) بن أبي بكر الطنبداوي المظلوم في بيته بمنى، ومعه مرسوم للباش الجديد بالكشف عن ظلامته وأخذ حقه فما وصل الشيء.
Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي
Baca Juz 2, halaman 846
Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 846 (SanadKitab #1553, hlm. urut 837)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.