المطر والسيل عام، بحيث ملأ صهاريج جدة وأبيار منى (¬١) وسقى بجبل الأودية كلها حتى هدة بني جابر وشربت الأودان (¬٢) كلها وكل جهة، وحصل من ذلك ضرر بسقوط مسجد نمرة (¬٣) الذي عند عرفة، ولما وقع السيل بالمسجد وقت العصر، وكان الإمام يصلي بالرواق حينئذ، ثم بقي [بالمسجد] (¬٤) إلى أثناء الليل، [وقد] (¬٥) [خرج] (¬٦) من باب إبراهيم وحصل لطف كون فرخى باب إبراهيم مفتوحين ولم يصلوا الناس المغرب ولا العشاء، ثم قام الريس وسلم وأذن للفجر وصلى الإمام عنده بعلو زمزم.
ثم في صبيحته، أمر ناظر المسجد الحرام قاضي القضاة الشافعي جمال الدين أبو السعود بن ظهيرة أعانه الله الفعلة فشرعوا في ذلك وبدأوا بالطواف وفرغوه في ثاني
Rujukan halaman ini:بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 859 (SanadKitab #1553, hlm. urut 850)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.