يوم بحيث صلى الإمام الظهر عند باب الكعبة، واستمر إلى صبح يوم الجمعة، وخطب الخطيب على المنبر كالعادة، وصلى عند الكعبة.
ومن عصر يوم الجمعة، صلى الإمام بالمقام، وجاء شيخ السدنة الشيخ جمال الدين الشيبي ففتح الكعبة ونظفها صبيان الدرجة (¬١) وغسلوها، واستمر العمل في تنظيف المسجد، وجاء كثير من التجار بفعله فأشتغلوا بما حصل به وقع للناظر وفرغ العمل في يوم الثلاثاء، عاشر الشهر، وقاول (¬٢) الناظر على بعض الأكوام في أثناء ذلك، وفرغ غالب مقدم المسجد قبل المولد، وسمعنا أن جميع [ما غرمه] (¬٣) الناظر على القطع، وحمل الأكوام ثلاثمائة أشرفي وأشرفيان، وكذا ساعد في الحمل التجار أيضا.
وفي يوم الجمعة، سادس الشهر، طلب الريس عبد الله بن أبي الخير إلى بيت الباش إينال الفقيه، وما عرف السبب. وكان الباش سمع عنه أنه في هذه الأيام يسكر ويروح ويجيء وهو في غير وعيه، فلما جاء إليه ذكر له ذلك، فأنكر فشهد عليه خازندار الأمير فأمر به فضرب تحت رجليه نحو إثنين وعشرين ضربة مزوجة، وكان