Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 861

  1. أهل ربيع الأول ليلة الأحد ٩٠٠ هـ

ابن ناصر علي سمع بالخبر فجاء إلى الأمير وشفع عنده فلم يسمع فأنكر على الأمير فعله وذكر له فعله وذكر له ما لا يلاقي مذهب الحنفية فيما سمعت والله أعلم ومنعه الأمير مباشرة الآذان فجاء الريس إلى الناظر قاضي القضاة الشافعي وهو بالمسجد وهو [يسلم] (¬١) على الأمير ويتشفع به إليه، فأرسل إلى الأمير في ذلك فشفعه فيه فباشر.

وفي يوم الأحد، ثامن الشهر، أرسل الباش إلى القضاة الأربعة فحضروا عنده بالدكة عند باب السلام، وذلك بسبب بيت شركة بين العفيف عبد الله (¬٢) الشيبي وقريبه أبي المكارم بن علي بن أحمد الشيبي وبسبب أرض يدعيها الجمالي البوني وينازعه فيها الشيخ أبو شامة (¬٣) مجاورة لمسجد الراية (¬٤)، الأول بيده ورقة فيها شراء والده، والثاني بيده ورقة فيها مشتراه لذلك بعد، وبسبب إمرأة تدعي الزوجية لسيدها فوقع الكلام في ذلك، فتعذرت القضية الأخيرة لغيبة شهودها فيما ذكرت، ووقع الوفاق بين

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 861 (SanadKitab #1553, hlm. urut 852)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.