عن بعض أوقاف العامري، فإن ابن حاتم المذكور اشترى دارا إلى جانب هذه الدار تعرف بابن القيم الجوزية وعمرها عمارة متقنة.
أهلّ جماد الأول ليلة الأربعاء ٩٠٠ هـ
بشهادة إثنين لا غير مع أن قوسه أربعة عشر (¬١).
وفي مغرب الليلة المذكورة، وصل القاصد علي بن نصر البركاتي بن حسن بن عجلان، بعد أن وصل لمرسله بناحية اليمن من جدة ووصل معه المراسيم والخلع وأوراق للناس ولنا معهم أيضا، ومن الأخبار أن العرب خرجوا على حاج المحمل المصري في محل يقال له سماوة (¬٢) قبل الأزلم بمرحلة، وهم في ثلاثة وستين فارسا وخمسين راحلة مردفة وأربعين راجلا، فأخذوا من أو آخره نحو مائتين جملا بحمولها وذهبوا بها، وكان أمير الحاج في أوله فما جاء إلا وقد غاروا أيضا على الغزاوي، فوقف الركب بأجمعه واكتنف القواسة الحاج (¬٣) فلم يقدر العرب عليهم، فنادى العرب لهم بالراية البيضاء، وأما الحجاج الشاميون فأخذوا بأجمعهم في مكان يسمى