Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 884

  1. أهل رجب ليلة السبت، ٩٠٠ هـ

وفي ثاني تاريخه، نادى أن لا يحمل أحد السلاح، لا الجنبية (¬١) ولا غيرها، وأرسل الباش مع ابن السيرجي المملوك الذي أساء على القاضي إليه، فقال له:

ترسل تعرف ولي الأمر بذلك، فدخلوا عليه إلى أن قال: لأجل الأمير ما أتكلم.

وفي يوم الخميس، سادس الشهر، أرسل الباش لقاضي القضاة الشافعي يأمره أن ينهى عياله عن البروز إلى المسجد ليلة الجمعة، فإن قصده الإتباع بالنساء، وقال بعضهم: أنه أرسل أيضا إلى الحنفي وإلى المالكي، ثم سمعنا أنه رجع عن ذلك، ونزل النساء إلى المسجد ولكن يسيرا بالنسبة إلى العادة، وعاد غالبهم حين صلوا العشاء.

وفي ليلة الجمعة، سابع الشهر، كان عقد عبد الكبير (¬٢) بن الجمالي محمد الحرازي على ست الكل بنت أبي الفضل الزين ببيت أم هاني بنت النحاس، وحضر ذلك القضاة والفقهاء، والعاقد قاضي القضاة الشافعي وفي يومها جاء نعي أبي البركات بن الإمام المحب الطبري فإنه توفي في ربيع الثاني في بيت الفقيه (¬٣)

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 884 (SanadKitab #1553, hlm. urut 875)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.