بن حشيبر (¬١) من اليمن، ووصلت إلى جدة ابنة له كانت معه إما بلغت أو هي مراهقة، وقامت عليه النائحة.
وفي ليلة السبت، ثامن الشهر، سيقت البطحاء إلى المسجد.
وفي يومها، قطع العمال المسجد الحرام لأجل ما يتحصل منه من البطحاء بعد الغربلة بأمر القاضي الناظر الشافعي.
وفي ليلة الثلاثاء، حادي عشر الشهر، وصل إلى مكة المشرفة صاحبها السيد الشريف محمد بن بركات وأولاده وعسكره بقصد التوجه إلى الشرق، لأجل غزو عرب من بني لام بلادهم بمحله وقصدوا أن يربعوا (¬٢) ببلاد الشريف، اسم شيخهم عجلان، بينه وبين جماعة له آخرين الفتنة فألجئوه أيضا إلى هنا، [وهو] (¬٣) في نحو أربعمائة فارسا أو أكثر وأرسل ولده وأخاه إلى الشريف ليستأذناه في ذلك فبلغه أن يصلا إليه، فأرسل ملحم بن مفتاح المغربي في جماعة إليهما ليقتلوهما قبل أن يصلا إليه، فوجدوهما قبل أن يدخلا مكة فقتلاهما، في يوم الإثنين، عاشر الشهر، وخرج الشريف وجماعته من مكة في ليلته فتوافى هو ومن واعده من بني حسين (¬٤) غير عدوان الذين