Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 887

  1. أهل رجب ليلة السبت، ٩٠٠ هـ

له بالبطحاة الجديدة، وكذا بنيتهم يفعلون بالأروقة من غير قطع لها، بل سوي بقية أول صحن المسجد، ثم شرعوا في تسوية بقية آخر المسجد.

وفي يوم الأحد، سادس عشر الشهر، أرسل باش المماليك السلطانية جميع مماليكه ومقدمه وأعوانه إلى الفلق (¬١)، لأجل تحريق العشش التي هناك، وكان قبل ذلك أرسلهم فجاؤا بمولد لبيت القاضي الشافعي يسمى عبدوه بعد أن أمروه بأن يذهب بحال سبيله، فقال: ما يفعل تكالا على عظمة مواليه وجارية وترك أم ولده قاسم، وقالوا: إنها زوجة لهذا المولد، وقالوا: إنهم وجدوهما سكارى فضربهما ضربا مبرحا وعزرهما وحبسا أياما، ثم شفع فيهما نور الدين بن راحات، ثم في هذه المرة الثانية لم يجدوا إلا بعض العبيد فهرب بعضهم، وثبت لهما إثنان فتحاربا ساعة، العبيد بالحجارة والترك بالنشاب وغيره، وحصل فيهما بعض النشاب، ثم ضرب أحدهما بالسيف فخرج وسلم، وأحرقوا [كثيرا] (¬٢) [من] (¬٣) البيوت وهم يقولون: لأجل الخمر، وكثيرا من بيوت الخمارين لم يصبه شيء لأجل أن المقدم يأخذ منهم جعلا في كل شهر، وجاءوا بالعبدين إلى الأمير فضربهما ضربا مبرحا وعزرهما لهذه الأفعال.

وفي ليلة الإثنين، سابع عشر الشهر وصل إلى مكة الشريفة هزاع ابن صاحب مكة الجمالي محمد بن بركات وأصبح وسافر من صبيحته ويقال: أن مجيئه

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 887 (SanadKitab #1553, hlm. urut 878)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.