Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 888

  1. أهل رجب ليلة السبت، ٩٠٠ هـ

غضبا فإنه أشيع قتل شهوان بن رومي الزبيدي لأجل أخذه للقاضي الحنبلي وتغريمه وهو صهره أبو زوجته التي ماتت معه في هذا العام ولم يصح ذلك، بل إنما هو لأجل تفرقه الخيل فلم يعطها أو لم ينصف هو ولا أخواه شرف الدين وقايتباي ويقال: إنهما كانا معه والله أعلم.

وفي صبيحة يوم السبت، أو ليلته تاسع عشري الشهر، وصل قاصد من جدة وأخبر بوصول نائب جدة إليهما الأمير بردبك الأشرفي قايتباي ومعه زين الدين المحتسب ورأيت بخطه إنه ناظر وصيرفي ومحتسب وكاتب السنابيق (¬١)، ومعه أيضا ناصر الدين الكراني وهو كراني (¬٢)، بل يقال: أنه شريك زين الدين في النظر والصيرفية وهو الصحيح، ووصل معهم في المراكب محمد (¬٣) وأحمد ابنا شيخ الباسطية الشمس محمد البخاري، ومعهما مرسوم بشركة أخيهما في إمامة الحنفية، وفي مشيخة الباسطية والمدرسة المندوية (¬٤) والكتب الذي خصه أبوه بها والله أعلم بذلك، ومعهم

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 888 (SanadKitab #1553, hlm. urut 879)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.