مائة وخمسين دينارا وإبراء والده من أربعمائة وخمسين دينارا بمسطور (¬١) عليه وإبراء ذمته من مهرها وهو مئتا مثقال (¬٢) ومن غير ذلك وبحملها بنتيها (¬٣) منه عشرين سنة.
وفي يوم الأحد ثانيه، شرع القاضي الحنفي الشرف أبو القسم ابن الضياء في عمل فازة ببيت صهورته أولاد المريسي لأجل طهار ولديه من بنت المريسي، واحتفل بذلك قاضي الشافعية وأمده بكل شيء وتكلفت والدتهما فأعطت زوجها مائتي دينار.
وكانت الزفة ليلة الثلاثاء، رابع الشهر، من الصفا وراموا إطفاء زهرة الذين قبلهم، فأرسل الله عليهم ريحا قويا أطفأت نورهم، وخرّ الطريق مطرا بلّ ثياب الناس وهججهم (¬٤).
وفي سادس الشهر، كان قطعهما، وحضر القضاة إلا الحنبلي، وممن حضر أيضا الخطيب وبعض الفقهاء والتجار، وحصل لصق له صورة قيل: أنه نيّف على المائتين، بل ومع ما أرسل له قريب الثلاثمائة.
وفي هذا اليوم كان أيضا السماط على العادة.