Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 925

  1. أهل ربيع الثاني ليلة السبت، ٩٠١ هـ

وفي يوم الإثنين، ثالث الشهر، أخرجت السكة الجديدة (¬١) بزفة على العادة، وجعل صرف الأشرفي ثلاثمائة درهم والمحلق إثنا عشر درهما والدرهم بثمانية فلوس، وكان وصل صرف المحلق العتيق لأربعمائة درهم وحصل للناس بالعتيقة غاية المشقة والله يلهم ولاة المسلمين النظر في مصالح المسلمين.

وفي يوم الأربعاء، خامس الشهر، مات علي بن حسن بن علي المطيبين الصيرفي، وصلي عليه بعد الظهر عند باب الكعبة، ودفن بالمعلاة وخلف ذكورا وإناثا.

وفي يوم الجمعة، سابع الشهر، وقعت كبسة للنور علي ابن قاضي القضاة البرهاني بن ظهيرة [ببستان] (¬٢) جاني بك، ودخل عليه خازندار الباش، فوجد عنده نساء وخمرا، فأراد الهروب ثم نجا هو بنفسه، وأخذ الدوادار فرسه، وأراد المجيء بها وبالنساء وبالخمر إلى أستاذه فأتفق تمشية الشيخ أحمد بن حاتم المغربي فخلصهم من الخازندار، فجاء النور على [إلى] أخيه وذكر له وللناس أنه هو الذي دخل البستان، ووجد الخازندار والنسوة، وأنهم أرادوا جلوسه فامتنع، فأنزله من على فرسه وأغلظ له أيضا بعض صبيانهم فتوجه أخوه قاضي القضاة جمال الدين أبي السعود وهو معه وبعض إخوته، واشتكى من الخازندار وأن صبيه أهان أخوه، فضرب الأمير صبيه ضربا مبرحا يقال: إنه نحو [الثلاثمائة] (¬٣) عصاة من غير فحص عن القضية، فبعد ذلك قال

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 925 (SanadKitab #1553, hlm. urut 916)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.