Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 926

  1. أهل ربيع الثاني ليلة السبت، ٩٠١ هـ

القاضي [حسين] (¬١): ما يرضيني إلا نفيه، فأخذه الوالي ناصر الباش وحبسه وأركبه حمارا وذهب به في الحال إلى جدة، وكان ذلك وقت المغرب فرجمه الناس رجما كثيرا، ثم سمع الأمير بالحكاية على وجهها فتغيظ وأمر برد الصبي، وأغلظ في المقال هو ومماليكه، وأستشهد الخازندار بحاتم [فخرج] (¬٢) ثم أصلح الباش يقال: بمائة دينار وجماعته بنحو الخمسين، واجتمع به القاضي في يوم الأحد واسترضاه.

وفي يوم الجمعة، المذكورة فرق قاضي القضاة الشافعي ناظر المسجد الحرام الجمالي أبو السعود بن ظهيرة الصدقة البنقالية (¬٣) ولا يعرف أصلها، ويقال: إنها كبيرة جدا بحيث يقال: أن أصلها بستين ألف دينار، وأن الذين حملوها سمعوا في الطريق بموت مرسلها، وهو الحبشي الذي استولى على بنقالة، فنهبوا منها وتفرقوا، وأن الواصل إلى عدن قال شيخ الكعبة: أنه بنحو ثلاثين ألف دينار ثم سمعنا أن الواصل إلى مكة مائة وخمسون كورجة (¬٤) وقناديل (¬٥) فضة كبارا وصغارا وأنها للحرمين وللقدس وللخليل (¬٦)، فبيع في بيت القاضي بحضرة التجار لبعض من الشاشات، يقال: إنه

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 926 (SanadKitab #1553, hlm. urut 917)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.