Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 927

  1. أهل ربيع الثاني ليلة السبت، ٩٠١ هـ

بألفين ومائة وشيء، وأنه فرقها ولم يسمع بما للشريف وهو ثلث العادة على البيع أولا والذي عرفناه في الظاهر فيما يقال سوى ما في الباطن من الشاشات والنقط، وأحدهما أنه أعطي القضاة وحاتما خمسين خمسين والخطيب وشيخ الكعبة أربعين أربعين والرافعي وغيره ثلاثين ثلاثين وجماعته الصغار خمسة وعشرين وعشرين ودونها، وصالح الحنفي ثلاثة وعشرون وأبا الفضل ابن العفيف إثنين وعشرين وجماعة منهم ابن أبي اليمن عشرين عشرين وأبا السعادات المالكي وغيره ثمانية عشر ثمانية عشر وابن الإمام الصغير وغيره خمسة عشر خمسة عشر وولد الخطيب الأكبر وغيره أربعة عشر أربعة عشر وغيرهم ومنهم كاتبه وهضمه لعدم مساواته بأقرانه العادة وفي الله الخلف ثلاثة عشر ثلاثة عشر وإبن عبد القادر النويري وغيره إثني عشر إثني عشر وإبراهيم الشيبي وغيره عشرة عشرة والشلح وغيره/ثمانية وابن كريم الدين وغيره سبعة وأدريس ابن عبد القوي وغيره ستة ستة والرضى وغيره خمسة خمسة والريمي وغيره أربعة أربعة وبسر وغيره ثلاثة ثلاثة وابن إدريس وغيره إثنين إثنين ودون ذلك، وعاوده جماعة فزادهم وتجاهى (¬١) بعضهم عليه فزادهم منهم الريس أبو عبد الله، ثم تبين أنه لم يزده فإنه غلظ في مقاله وشافهه بالبغض فتوعده بالمكروه، ثم بعد وقت زاده، وكثير من الناس سخط حتى من أنصفه والله يجزي المتصدقين والساعين في ذلك خيرا، ويكفي المسلمين شر المؤذين ولا قوة إلا بالله (¬٢).

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 927 (SanadKitab #1553, hlm. urut 918)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.