Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 947

  1. أهل ذي القعدة ليلة الثلاثاء ٩٠١ هـ

وفي يوم الجمعة، خامس عشري الشهر، ماتت موطؤة للقاضي الشافعي الجمالي أبي السعود بن ظهيرة، وصلي عليها بين العصر والمغرب عند باب الكعبة، ودفنت بالمعلاة بتربة مواليها الجديدة.

وفي هذا اليوم، شمرت ثياب الكعبة، ويسمونه الناس إحرامها.

وفي يوم الأحد، سابع عشري الشهر برؤية أهل مصر مات السلطان قايتباي، وجهز ودفن بتربته.

وفي ليلة الإثنين، ثامن عشري الشهر، على رؤية أهل مكة وصل قاضي القضاة الشافعي المذكور من جدة بعد أن دخل منها الوادي وجلس به يوما.

وفي الليلة الثانية لليلة الثلاثاء، وصل صاحب مكة السيد الشريف محمد بن بركات وأولاده وجماعته مكة من وادي مر بعد أن دخل جدة منها سريعا.

وفي صبح هذه الليلة، دخل [سبق الحجاج الأول] (¬١) والمحمل وأبطئوا عن العادة يوم السبت، [فراع ماتحل] (¬٢) وتوجههم لماء بالقرب منه حتى استقوا وعادوا.

وفي ليلة الأربعاء، آخر الشهر، دخل الخادم مختص الأشرفي وقت المغرب وهو من سبق المحمل وطاف وسعى، ثم الأمير الباش تنبك (¬٣) الأخرص القاهري أمير أخور ثاني ثم أمير الأول بردبك الأشرفي (¬٤) وطافا وسعيا ثم عاد إلى الزاهر.

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 947 (SanadKitab #1553, hlm. urut 938)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.