ولاقاه السيد الشريف والقاضي الشافعي إلى أثناء [طريق] (¬١) الوادي فسلما عليه وفارقاه.
ثم في صبيحة الليلة، خرج للقائه إلى الزاهر السيد الشريف وأولاده وعسكره، فخلع على الشريف وعلى ولده السيد بركات وعلى المحتسب سنقر الجمالي ودخلوا جميعا ومعهم الباش تنبك لكنه أمامهم.
أهلّ ذي الحجة ليلة الخميس ٩٠١ هـ
فيها دخل أمير المحمل رأس نوبة النوب تنبك (¬٢) قرا الأشرفي أينال وهو بقول الظاهري جقمق وشيخ الخدام بالحرم النبوي الأمير شاهين الجمالي، وطافا وسعيا، وعاد الأول إلى الزاهر.
وفي صبيحتها، خرج للقائه صاحب مكة في أولاده وعسكره، فخلع عليه وعلى ولده السيد بركات وعلى المحتسب سنقر الجمالي ودخلوا جميعا (¬٣).
وفي يوم الإثنين، خامس الشهر، وصل الشاميون وأميرهم ولعله وصل بالليل وطاف وسعى وعاد إلى الزاهر.
وخرج في صبيحتها، للقائه السيد صاحب مكة وأولاده وعسكره فخلع عليه وعلى ولده ودخلوا معه إلى الأبطح وعادوا.