Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 974

  1. أهل ربيع الآخر ليلة الأربعاء ٩٠٢ هـ

لهم: ماثم هنا أكبر منكم حتى يلبسون هذه الوظائف، فذكرت ذلك المولد فأمر بوضعهم في الحديد وينفون إلى سواكن، فشفع جوهر (¬١) المعيني في أحدهم، وضمن حضوره متى طلب، وسمع الباش بأن أمير كبير أزبك الذى هو الآن بمكة وصل القاهرة، فأمر السلطان بالركوب بالسلاح، وكان من وجده يقتله فدار العسكر البلد بالسلاح، وعزموا إلى خوند (¬٢) القديمة زوجة والده، وطلبوا منها نفقة كل واحد خمسين دينارا، فضمنت خاطرهم حتى خرجوا وخرجت وراءهم هي وأخوها وأختها زوجة الدوادار، واستمر المماليك راكبين بالسلاح وما يعلم ما يكون، وتاريخها خامس عشرة صفر، وولي الشهاب القصروي نظر الجيش عوض ناظر الخاص سيدي أحمد.

ووصل مع القاصد الشهاب أحمد (¬٣) بن عبد الرحيم أخي جلال الدين مراسيم، يحمل الشهاب أحمد الهندي ومحمد بن فطيس معلم القبانين بجدة ومعلم الدلالين بجدة، أحمد له ما هدم فعمل الأول/والأخير المصلحة فسكت

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 974 (SanadKitab #1553, hlm. urut 965)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.