Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 973

  1. أهل ربيع الآخر ليلة الأربعاء ٩٠٢ هـ

وفي الثاني، أن السلطان لا بأس به مع صغر سنه، لكن الفتن بها كثيرة، والأمراء يقبضون على القرانصة من الأتراك الأينالية والخشقدمية، وبعضهم غرق وبعضهم نفي، والذين [ينفون] (¬١) ما يعدون غزة، والسلطان ما معه إلا مماليك أبيه، وتارة يطالبون بمن مضي منهم، والناس على وجل من العسكر ومن تغير الدولة.

ولما كان ثاني عشر صفر، حوسب الزمام، فوجد المنقطع عليه عشرين ألف دينار، فلبسوا موفق الدين مشد الزمام (¬٢).

وفي ذلك اليوم، كذب عبيد مشد الحوش جوهر التمربغاوي عليه بأنه أخذ نفقة من الدوادار على أن يفتح له الأبواب، فأمر له جماعة ينهبون بيته ويطلعون به، فطلعوا في أسوأ حال فصك بأمره، وأمر بنفيه إلى سواكن، ولبس عوضه جوهر الشمس، ولبس معه أيضا خادمان أحدهما ساقي، والآخر [جمقدار] (¬٣)، فلما خرجوا سلموا على خوند الجديدة (¬٤) والدة السلطان، فقالت

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 973 (SanadKitab #1553, hlm. urut 964)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.