وفي أثناء الليل، مات محمد بن حسن بن محمد بن نافع المكي الشهير بماية، وصلى عليهما بعد الصبح عند باب الكعبة، ودفنا بالمعلاة عند سلفهما، عوضهما الله خيرا.
وفي يوم الأحد، حادي عشري الشهر، مات العفيف عبد الله ابن عبد الروؤف بن عبد الله بن ظهيرة، وصلى عليه قاضي الشافعية بعد العصر عند الحجر الأسود، ودفن بالمعلاة عند سلفه الذين عند الشولي.
وفي يوم الخميس، خامس عشري الشهر، وصل صاحب مكة السيد الشريف محمد بن بركات وأولاده وعياله وعسكره إلى مكة قاصد الشرق.
وفي/ثاني تاريخه سافروا.
وفي يوم الخميس المذكور، مات ابن أبي سعد بن عبد القادر الشهير بعبيد بن زايد، وصلى عليه بعد العصر عند باب الكعبة، ودفن بالمعلاة عند سلفه.
وأشيع قبل هذا التاريخ ركوب الأتابك بمصر قانصوه خمسمائة، ومعه جميع الأمراء أو غالبهم، وما يعلم حقيقة السبب، ثم حصل للأتابك رمية بندق (¬١)، فاحتمله أصحابه وما يعلم حاله ولا حالهم.
ثم في يوم الجمعة المذكور، أشيع أنه وصل قاصد من ينبع، وأخبر أن يحي (¬٢) بن سبع جاء إلى ينبع، وأنه حضر الواقعة، وأن الأمر صحيح وهو سالم