من الرمية، وتواعدوا على المبارزة بالريدانية (¬١)، ولم ينزل لهم أحد، ويقال: إنهم أخذوا جميع خيل السلطان التي بالربيع والدشار (¬٢)، والله يقدر للمسلمين ما فيه الخير.
وفي يوم الثلاثاء، أو ليلتها، تاسع عشري الشهر، مات عبد القادر بن عبد الله الشهير بالأخضر العطار المكي نزيل جدة بها وحمل إلى مكة فوصلها في آخر النهار، وجهز بالمعلاة، ودفن بها ليلة الأربعاء ﵀ والثناء عليه كثيرا.
أهلّ شعبان ليلة الأربعاء، لتكملة العدد،
وكان في ليلة الثلاثاء غم عليهم فلم ير ٩٠٢ هـ
في ليلة السبت، رابع الشهر، ماتت مريم بنت الشيخ الذويد زوج الوجيه النحاس وأم بنتيه، وصلى عليها بعد الصبح عند باب الكعبة ودفنت عند زوجها.
وفي صبح يوم الخميس، تاسع الشهر، ماتت الحرمة بنت بهاء الدين ابن قاضي القضاة الجمالي أبي السعود بن ظهيرة، وصلى عليها ضحى عند الحجر الأسود، ودفنت عند أهلها بالمعلاة أمها أم ولد [ … ] (¬٣).